204Мал Кайбаملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبةИбн Рушд - 721 AHابن رشيد السبتي - 721 AHРедакторمحمد الحبيب ابن الخوجةИздательدار الغرب الإسلاميИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ مМесто изданияبيروت - لبنانЖанрыHadith-based thematic studies•РегионыМарокко•Империя и ЭрасМаринидыبمواهب جادت له بعوارف ... قد أشرقت أنوارها بأشعةأضحى بعيدا عن حماه محجبا ... عن باب مولاه بكل تعلةيا ويحه قد أوثقته حظوظه ... في حيث يطلق من وثاق الزلةغلقت لديه رهونه بعلائق ... علقت به وجرائر قد جرتبمقر أمن عينه سخنت به ... ولديه قرة كل عين قرتفمسود بين الورى ومسود ... وجه النهى بصحائف مسودةأيان يونس من صلاحك بعدما ... أشفيت لا تشفى هوى من علةمتقسم العزمات لست بمزمع ... ما فيه عائدة عليك بوصلةومتى ترجى منك يا متلون ... عتبى منيب أو إنابة مخبتقد شبت غدرا بعد شيب غدائر ... لمم الخطا من بعد وخط اللمةفدراك معترك المنون فقد أتت ... ودع المنى واهبب لأخذ الأهبةوانظر لأمرك حيث أمرك منظر ... لابد من بعد الكرى من يقظةوارفع إلى مولاك شكواك التي ... طالت بها نجواك أبعد شقةواخضع له واضرع إليه وناده ... متنصلا مما جنيت بذلةوأبسط له كف السؤال فإنه ... جم النوال ببسط ظل النعمةواغسل ذنوبك بالدموع لعله ... أن يجتبيك من لدنه برحمةنوحوا على من هذه أنحاؤه ... وابكوا ورثوه بأوجع ندبةومن نظمه ﵁ وهو من جملة المجازبأستار بيت الله قم متمسكا ... وبالله عذ من ناره أن تمسكاولا تعتصم إلا بحبل اعتصامه ... فلا بسوى توفيقه لا تمسكاولذ بحماه فاستلم ثم فالتزم ... وعظم على التقوى شعائر ربكاوجدد عهودا في معاهدها التي ... إلى من بها برح اشتياقك شفكامعاهد للأرواح فيها معارف ... غذاك هواها إذ سقاك فعلكا1 / 211КопироватьПоделитьсяСпросить AI