49Маджмукат Касаидمجموعة القصائد الزهدياتАбдул Азиз ас-Салман - 1422 AHعبد العزيز السلمان - 1422 AHИздательمطابع الخالد للأوفسيتИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٩ هـМесто изданияالرياضЖанрыAsceticism and Softening of the Hearts•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-وكُنْ ذَاكِرًا للهِ في كُلِّ لَحْظَةٍ ... ولا تَنْسَهُ تُنْسَى فَخُذْ بنَصِيْحَتِيْ ...كَلِفْتَ بِهَا دُنْيًا كَثِيْرٌ غُرُوْرُهَا ... تُقَابِلُنَا في نُصْحِهَا في الخَديْعَةِعَلَيْكَ بمِا يُجْدِي عَلَيْك مِن التُقَى ... فإنَّكَ في سَهْوٍ عَظيمٍ وَغَفْلَةِتُصَلِيْ بلا قَلْبٍ صَلاة بِمِثْلِهَا ... يكونُ الفَتَى مُسْتَوْجِبًا لِلْعُقُوْبَةِتُخَاطِبُهُ إيَّاكَ نَعْبُدُ مُقْبِلًا ... عَلَى غَيرِهِ فيهَا لِغَيرِ ضَرُوْرَةِولو رَدَّ مَن نَاجَاكَ لِلغَيْرِ طَرْفَهُ ... تَمَيَّزْتَ مِن غيظٍ عليهِ وَغَيْرَةِفوَيلَكَ تَدْرِي مَن تُناجِيْهِ معْرضًا ... وبَيْنَ يَدَي مَن تَنْحَنِي غَيْرَ مُخُبْتِأَيَّا عَامِلًا لِلْنَّارِ جِسْمُكَ لَينٌ ... فَجَرِّبْهُ تَمْرِيْنًَا بحَرِّ الظَّهِيْرَةِوَدَرَّبْهُ في لَسْعِ الزَّنَابِيرِ تَجْتَرِي ... عَلى نَهْشِ حَيَّاتٍ هُناكَ عَظِيْمَةِفإنْ كُنْتَ لاَ تَقْوَى فَوَيْلَكَ ما الذي ... دَعَاكَ إلى إسْخاطِ رَبِّ البَرِيَّةِتُبَارِزُهُ بالمُنْكَراتِ عَشِيَّةً ... وَتُصْبِحُ في أثْوَابِ نُسْكٍ وَعِفَةِتُسِيءُ به ظنًا وَتُحِسِنُ تارةً ... عَلَى حَسْبِ ما يَقْضِي الهوَى بالقَضِيِّةِفأَنْتَ عليهِ أجْرَى مِنْكَ عَلَى الوَرَى ... بِمَا فِيْكَ مِن جَهْلٍ وَخُبْثِ طَوِيَّةِتَقُولُ مَعَ العِصْيانِ رَبي غَافر ... صَدَقْتَ وَلَكِنْ غَافرٌ بالمَشِيْئَةِوَرَبُّكَ رَزَّاقٌ كَمَا هُوَ غَافِرٌ ... فَلِم لاَ تُصَدِّقْ فِيْهَما بالسَّويِّةِفَكَيْفَ تُرَجِّيْ العَفْوَ مِن غَيْرِ تَوْبَةٍ ... وَلَسْتَ تُرجِّي الرِّزْقَ إلاَّ بحِيْلَةِعَلَى أنَّه بالرِّزْقِ كَفَّلَ نَفْسَهُ ... وَلَمْ يَتَكَفَّلْ للأَنَامِ بجنَّتِيْوما زِلْتَ تَسْعَى بالذي قَدْ كُفِيتَهُ ... وَتُهمِلَ ما كُلِّفتَهُ مِن وَظِيْفَةِإلهي أجِرْنَا مِنْ عظِيْمِ ذُنُوبِنَا ... ولا تُخْزِنَا وَانْظُرْ إلينَا بِرَحْمَةِوَخُذْ بِنَواصِيْنَا إليْكَ وَهَبْ لَنَا ... يَقينًا يَقِيْنَا كُلَّ شَكٍّ وَرِيْبَةِإلهي اهْدِنَا فِيْمَنْ هَدَيْتَ وَخُذْ بِنَا ... إلى الحَقِّ نَهْجًا في سَواء الطِّريْقَةِوكُنْ شُغْلَنا عَنْ كُل شُغْلٍ وَهَمٍّ ... وَبْغْيتَنَا عن كُلِّ هَمٍّ وَبُغْيَةِوصلّ صلاةً لا تَنَاهى عَلَى الذي ... جَعَلْتَ بِهِ مِسْكًا خِتَامَ النُّبُوَّةِانْتَهَى1 / 51КопироватьПоделитьсяСпросить AI