306

Маджмукат Касаид

مجموعة القصائد الزهديات

Издатель

مطابع الخالد للأوفسيت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٩ هـ

Место издания

الرياض

وَيَنْصُرَ أَحْزَابَ الشَّرِيْعَةِ والهُدَى ... وَيَقْمَعَ أَهْلَ الزَّيْغِ مِنْ كلِّ فاجِرِ
فآهٍ عَلَى تَفْرِيْقِ شَمْلٍ فَهَلْ لِمَا ... مَضَى عَوْدَةٌ نَحْوَ السِّنِيْنِ الغَوَابِرِ
عَسَى نَصْرَةٌ لِلدِّيْنِ تَجْمَعُ شَمْلَنَا ... تَقرُّ بِهَا مِمَّا تَرَى عَيْنُ نَاظِرِ
فَيَرْتَاحُ أَهْلُ الدِّيْنِ فِيْهَا أَعِزَّةً ... وأَعْدَاؤُهُ تَحْتَ القَنَا والحَوَافِرِ
وأخْتُمُ نَظْمِيْ بالصلاةِ مُسَلِّمًا مَدَى ... الدَّهْرِ مَا نَاضَتْ بُرُوْقُ المُوَاطِرِ
عَلَى أَحْمَدٍ والآلِ والصَّحب والّذِيْ ... لَهُمْ تَابِعٌ يَسْعَى بِفِعْلِ الأَوَامِرِ
انْتَهَى
آخر:
جَزَا اللهُ رَبَّ الناس خَيَر جَزَائه .. رَفَيْقَيِنْ حَلاَّ خَيْمَتْيَ أُمِّ مَعْبَدِ
هَمُا نَزَلاَ بالبِرِّ ثم تَرَوَّحَا ... فأفْلَحَ مَن أَمْسَى رَفِيْقَ محُمَّدِ ...
لِيَهْنِ بَنْيِ كَعْبٍ مَكَانُ فَتَاتهِم ... وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤْمِنِيَنْ بِمَرْصَدِ
سلُو أُخْتَكُم عن شَاتَهِا وَإِنائِهَا ... فإِنَّكُمُو إِنْ تَسْأَلُوا الشاةَ تَشْهَدِ
دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ ... لَهُ بِصَرِيْحِ ضَرَّةِ الشَّاةِ مُزْبِدِ

1 / 308