293Маджму Латифالمجموع اللفيفИбн Хибатулла - 515 AHابن هبة الله - 515 AHИздательدار الغرب الإسلامي، بيروتИзданиеالأولى، 1425 هـЖанрыBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsLetters, Sermons, and AdvicepoetryLiterature and Criticism•РегионыИрак•Империя и ЭрасСельджукиيا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا ... هل أنت إلا مليك جار إذ قدرالولا الهوى لتجازينا على قدر ... وإن أفق منه يوما ما فسوف ترى [1]وقالوا إن للواثق فيه لحنا في خفيف الثقيل.وقال محمد بن عطية مؤدب المهتدي: كنت أمشي مع الواثق يوما في صحن داره، فقال لي: يا محمد، ادع بدواة وقرطاس، فدعوت بهما، فقال:اكتب، فكتبت هذين البيتين: [الوافر]تنح عن القبيح ولا ترده ... ومن أوليته حسنا فزدهستكفى من عدوك كل كيد ... إذا كاد العدو ولم تكدهثم قال: اكتب، فكتبت: [البسيط]هي المقادير تجري في أعنتها ... فاصبر فليس لها صبر على حاليوما تريش خسيس الناس ترفعه ... إلى السماء ويوما تخفض العاليثم فكر طويلا فلم يأته شىء، فقال: حسبك.ومن شعره لما رواه ابن أبي فنن: [البسيط]لما استقل بأرداف تجاذبه ... واخضر فوق حجاب الدر شاربهوأشرق الورد من نسرين وجنته ... واهتز أعلاه وارتجت حقائبهكلمته بجفون غير ناطقة ... فكان من رده ما قال حاجبهوللواثق في خادم اشتكت عينه: [119 ظ] [الخفيف]لي حبيب قد طال شوقي إليه ... لا أسميه من حذاري عليهلم تكن عينه لتجحد قتلي ... ودمي شاهد على جفنيهومن هذا أخذ القائل قوله- قلت أنا [2] : وأظنه الأمير تميما-:[المنسرح] قالوا اشتكت عينه فقلت لهم من كثرة القتل مسها الوصبСтраница 318КопироватьПоделитьсяСпросить AI