وليس في عَدَم القول بذلك غضاضةٌ من مقام رسول الله ﷺ العظيم عند الله، بل هو صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، آدمُ فمن دونه تحت لوائه ﷺ يوم القيامة، وهو صاحب الشَّفاعة الكبرى صلوات الله وسلامه عليه، وإنِّي أنصحُكَ أنْ لا تقول إلا في ضوء الوَحْي، وأنْ تتوقَّفَ إذا لم تجد وحيًا تفتي به، وباللَّه تعالى التَّوفيق.
قلتُ: وأُحيلُ القارئ في ترجمة عبد الرحمن بن زيد بن أرقم الذي عليه مدار حديث الشِّفا هذا، أحيلُ القارئ إلى تهذيب التهذيب لابن حجر ج ٦/ ص ١٧٧/ ١٧٨، وإلى ميزان الاعتدال للذهبي ج ٢/ ص ٥٦٤ ليقف عن كثب على أن عبد الرحمن بن زيد بن أرقم هذا ليس مِمَّن يُحْتَجُّ بحديثه، واللَّه تعالى أعلم.
وقد سألتُهُ ونحن في مسجدِ مكة الحرام عن القول بأنَّ مكة لا يدخلها إلا مُحرم؟.
فقال: يا ابني ثلاثةٌ من الأربعة المدوَّنة فروعُهُم يقولون ذلك، وهم أبو حنيفة ومالكٌ وابنُ حنبل، وقال الشَّافعي: مَنْ لم يُرِد
1 / 82
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩