قال: ياربِّ لما خلقتني بيدك وأدخلتني جنتك، وأسجدت لي ملائكتك؛ رأيت مكتوبًا على باب جنتك: لا إله إلا الله محمَّدٌ رسول الله، فعلمتُ أنَّه لم يكن أكرم عندك مِمَّن قرنتَ اسمه باسمك.
قال الله: يا آدم وعزَّتي وجلالي إنَّه لآخر النَّبيين من ذُريتك، ولولاه ما خلقتك.
وقد ساق عياض سندًا لهذا الحديث يرفعه إلى رسول الله ﷺ؛ فما هو رأيكم في هذا الموضوع؟
فأجاب قائلًا: أما شيخُ مشايخنا وابنُ عَمِّنا فقد أخطأ في قوله هذا، وعليه رحمةُ الله؛ ويمكن أنْ يُلْتَمَسَ له العُذْرُ من حيث إن الكتبَ التي تُترجم للرجال، والتي هي مِجهرٌ لعلل الأحاديث لم تكن موجودةً في زمنه بتلك البلاد النَّائية، وقد يطلع على حديث يظنهُ صحيحًا فيأخذ به، ولو اطلَعَ على أنّ هذا الحديث مدارُهُ على عبد الرحمن بن زيد بن أرقم؛ وأنَّ عبد الرحمن من الضَّعف بحيث إنّه لا يُعبأ بحديثه لما قال ما ذكرتَ عنه.
ثم قال لي: يا ابني إن الله تعالى ذَكَرَ في كتابه حكمةَ خلقِهِ للخَلْقِ فقال تعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ٢]، ولم يذكر
1 / 80
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩