قلتُ: كلامُ الله، منزلٌ غيرُ مخلوقٍ، منه بدأ وإليه يعود.
قال: ما عن هذا أسألك، هل تعتقد أنَّ في القرآن حرفًا؟
قلتُ: نعم، الذي أدينُ الله به أنَّ هذا القرآنَ فيه توحيدٌ، وقصصٌ، وأحكامٌ، ومواعِظُ وعبرٌ، وفيه إنشاءٌ وخَبَرٌ، وجملٌ وكلماتٌ تتألَّفُ من حروف.
فقالَ: أنت كافرٌ، وصفتَ كلامَ الله بما لازمُهُ البَكَم، والبَكَمُ مستحيلٌ على الله؛ لأنَّ الكلمة التي تتألَّف من حروف لا يُستطاع النُّطقُ بالحرف الثَّاني منها مثلًا.
قبل النُّطق بالأوَّل، وهذا عجزٌ وهو مستحيلٌ على الله.
فقُلتُ: بالنسبةِ للمخلوقِ فإنَّ قولكَ صادقٌ، وأمَّا القادر على كلِّ شيء، فهو يتكلَّم كيفَ شاء لا يعجزه شيء، ثم قلتُ: مَنْ جاءنا بالقرآن؟
قالَ: رسولُ الله جاءنا به.
1 / 311
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩