300Маджалис с шейхом Мухаммадом Амином Аш-Шанкитиمجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيАхмед ибн Мухаммад аш-Шанкыты - 1434 AHأحمد بن محمد الشنقيطي - 1434 AHИздательوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مМесто изданияالكويتЖанрыCollections, Essays, and Miscellaneous Research•РегионыМавританияلنكتةِ التَّمليحِ والتَّهكُّمِ ... . . . . . . . .انظر شرحَهُ: (فيضَ الفتَّاحِ على نَوْر الأقاح) للنَّاظمِ في هذا المحلّ، وانْظُر المرشدي على عقود الجمان عند قول السيوطي:وربَّما يؤخذُ وجْهُ التشبيهْ ... من التَّضادِ لاشتراكِ الضدِّ فيهِلقَصْدِ تَمْليحٍ أو التَّهَكُّمِ ... كَوَصْفِهِ مُبَخَّلًا بحاتِمِأما تأكيدُ الذَّمِّ بما يشبهُ المدحَ الذي تسمع العُلَماءَ يذكرونه -يا سيِّدنا الأُستاذ- فقد قرَّرَ علماءُ الفنِّ بأنَّهُ ضربان:أحدهما: أن يستثني من صفة مدح منفية عن الشيء صفةَ ذَمِّ بتقدير دخولها فيها، كقولك: فلانٌ لا خيرَ فيه إلا أنه يُسيءُ إلى من أحسن إليه.وثانيهما: أَنْ تُثبتَ للشَّيءِ صفةَ ذَمٍّ، وتعقبها بأداة استثناء، تليها صفةُ ذَمِّ أخرى له، كقولك: فلان فاسق إلا أنَّهُ جاهل.انظر الإيضاح للقزويني (١).إن المفسِّىرينَ يا أحمد جَمَال يقولون في الآية بمثل قول الشَّيخ(١) ص ٢٦٨.1 / 302КопироватьПоделитьсяСпросить AI