[النور: ٢]، ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾ [المائدة: ١٥]، ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ [محمد: ٣٣]، فالسَّارقةُ ليست غير السَّارق نفسًا وفعلًا وعقوبة، والزَّاني ليسَ غير الزَّانية نفسًا وفعلًا وعقوبةً، والنُّورُ والكتاب المبين شيء، وطاعة الرَّسول هي طاعة الله كما أكدتْها آيةٌ أخرى: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ [النساء: ٨٠]، وإنَّما جاءَ العَطفُ في هذه الآيات لبيان الجنس أو النوع كما أنَّ عطف الكتاب المبين على النُّور كانَ لأنَّ النُّورَ معنىً غيرُ ملموس ولا محسوس، فكان العطفُ للتَّنصيص أو التَّخصيص لئلا يجدَ الكفار حجَّةً لهم لإنكار النور، أمّا الكتَاب فلا يستطيعون إنكارَهُ، فالعطف إذًا لا يقتضي المغايرة دائمًا، ولو قال النُّحاة وقالوا، فالنُّحاةُ ليسوا حجةً على القرآن، بل القرآن حجةٌ عليهم، ثم هل اتَّفق النُّحاةُ على قاعدة واحدة في النَّواصبِ، والرَّوافع، والجوازم، والعواطف، والضمائر، والظَّواهر؟!
الإسراف في ادِّعاءِ النَّسخ
من الملاحَظ أن كثيرًا من المفسِّرينَ القُدامى وبعض المُحْدَثين قد أسرفوا في ادِّعاء النَّسخ لكثير من آيات القرآن، حتَى ذهبَ بعضهم إلى زَعْم النَّسخ للأخبار، وهذا باطلٌ بل كفر؛ لأنَّه يعني التَّكذيب
1 / 282
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩