منكم، ما نقص ذلك من ملكي شيئًا" الحديث، هذا معنى قوله: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾؛ أي: قابلوا نعمنا بالمعاصي وما ظلمونا بذلك ولكن ظلموا أنفسهم بذلك.
وقوله جلَّ وعلا: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا﴾؛ أي؛ اذكر إذ قلنا، أي: حين قلنا، وصيغة الجمع للتعظيم: ﴿ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ﴾ الصواب الذي عليه أكثر المفسرين أن هذه القرية هي بيت المقدس، وقال جماعة من العلماء: هي أريحا، وعن الضحاك: أنها الرملة، وفلسطين، وتدمر، ونحو ذلك، والتحقيق الذي عليه جمهور المفسىرين أنها بيت المقدس، ويدل عليه قوله تعالى في المائدة: ﴿يَاقَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾.
هذه القرية لما زال عنهم التِّيه، ومات موسى وهارون، وكان الخليفة بعدهما يوشع بن نون، وجاءوا وجاهدوهم الجهاد المعروف في التاريخ الذي ردَّ الله فيه الشَّمس ليوشع بن نون، وفتحوا البلد أَمَرَهم الله جلَّ وعلا أنْ يشكروا هذه النعمة بقولٍ يقولونه وفعلٍ يفعلونه، فبدَّلوا القول الذي قيل لهم بقول غيره، وبدَّلوا أَيضًا الفعل الذي قيل لهم بفعل غيره، وتقرير المعنى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ﴾ فكلوا من هذه
1 / 198
تصدير
نبذة عن حياة الشيخ أحمد بن محمد الأمين بن أحمد بن المختار
مقدمة الكتاب
مع الشيخ محمد الأمين
مجلس مع الشيخ المختار بن حامدن الديماني
رجوع إلى مجلس الشيخ المختار بن حامدن الديماني
ومجلس في بيت سماحة الشيخ عبد الله الزاحم
ومجلس في إدارة المعاهد والكليات بالرياض
ومجلس مع الشيخ عبد الله السعدوان
ومجلس معه في المسجد الحرام
وشبه مجلس مع سماحة الشيخ محمد الأمين بن محمد الخضر الشنقيطي
ومجلس كان داخل المسجد النبوي لما زار ملك المغرب الأقصى مولاي محمد بن يوسف المعروف بمحمد الخامس
وفي مجلس آخر معه
ومجالس متتالية ببيت فضيلة شيخنا عليه رحمة الله تفسيرا للآيات من سورة البقرة من الآية ٤٥ إلى الآية ٧٩