110Маджалис с шейхом Мухаммадом Амином Аш-Шанкитиمجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيАхмед ибн Мухаммад аш-Шанкыты - 1434 AHأحمد بن محمد الشنقيطي - 1434 AHИздательوزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميةИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مМесто изданияالكويتЖанрыCollections, Essays, and Miscellaneous Research•РегионыМавританияوالعُدَد، العاشرة: مشكلة اختلاف القلوب بين المجتمع.ونوضِّحُ علاج تلك المشاكل من القرآن، وهذه إشارةٌ خاطفةٌ إلى بيان ذلك جميعًا بالقرآن تنبيهًا به على غيره.أما الأولى: وهي التوحيد، فقد عُلم باستقراء القرآن، أنَّهُ منقسمٌ إلى ثلاثة أَقسام:الأوَّل: توحيدُهُ جلَّ وعلا في رُبوبيَّته.وهذا النوع من التوحيد جُبلَتْ عليهِ فِطَرُ العُقلاء، قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ الآية [الزخرف: ٨٧]، وقال تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ﴾ إلى قوله: ﴿فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [يونس: ٣١]، والآيات بنحو ذلك كثيرة جدًّا، وإنكار فرعون لهذا النَّوع في قوله: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٢٣]، مكابرةٌ وتجاهلٌ بدليل قوله تعالى: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ الآية [الإسراء: ١٠٢]، وقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ الآية [النمل: ١٤].ولهذا كان القرآن يَنْزل بتقرير هذا النَّوع من التَّوحيد بصيغة استفهام التَقرير كقوله تعالى: ﴿أَفِي اللَّهِ شَكٌّ﴾ [إبراهيم: ١٠]، وقوله1 / 112КопироватьПоделитьсяСпросить AI