64Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258كالتابوت المطلي عليه بالذهب المملوء بالعذرة أعجبك حسنه ما دام مطيفًا فلما فتح آنذاك نتنه فلا أبعد الله غيره، ومما قيل في ذلك:والله لو كرهت كفي منادمتي ... لقلت للكف بيني إذ كرهتنيوقال آخر:ولو أني تخالفني شمالي ... لما اتبعتها أبدًا يمينيإذًا لقطعتها ولقلت بيني ... كذلك اجتوي من يجتوينيوقال آخر:من لم يزدك فلا ترده ... ليكن كمن لم تستفدهباعد أخاك ببعده ... فإذا نأى شبرًا فزدهوقال آخر:تود عدوي ثم تزعم أنني ... أودك إن الرأي منك لعازبوليس أخي من ودني رأي عينه ... ولكن أخي من ودني وهو غائبوقال آخر:إن اختيارك لا عن خبرة سلفت ... إلّا الرجاء وما يخطيء النظركالمستغيث ببطن السيل يحسبه ... حرزا يبادره إذ بله المطروقال آخر:وصاحب كان لي وكنت له ... أشفق من والد ومن ولدوكان لي مؤنسا وكنت له ... ليست بنا وحشة إلى أحدكنا كساق مشت بها قدم ... أو كذراع نيطت إلى عضدحتى إذا أمكن الحوادث من ... حظي وحل الزمان من عقديأزور عني وكان ينظر من ... عيني ويرمي بساعدي ويديحتى إذا استرفدت يدي يده ... كنت كمسترفد يد الأسد1 / 74КопироватьПоделитьсяСпросить AI