311Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال منصور الفقيه:قد قلت، إن مدحوا الحياة، فأسرفوا ... في الموت ألف فضيلةٍ لا تعرفمنها أمان بقائه بلقائه ... وفراق كل معاشرٍ لا ينصفوقال أحمد بن أبي بكر الكاتب:من كان يرجو أن يعيش فإنني ... أصبحت أرجو أن أموت فأعتقافي الموت ألف فضيلةٍ لو أنها ... عرفت لكان سبيله أن يعشقاوقال لنكك البصري «١»:نحن، والله، في زمانٍ غشوم ... لو رأيناه في المنام فزعناأصبح الناس فيه من سوء حالٍ ... حق من مات منهم أن يهنأوضده، في الحديث المرفوع: «أكثر (؟) وأذكرها ذم اللذات (يعني الموت)» . قال الشاعر:يا موت ما أجفاك من نازلٍ ... تنزل بالمرء على رغمهتستلب العذراء من خدرها ... وتأخذ الواحد من أمهوقال:وكل ذي غيبةٍ له إيابٌ ... وغائب الموت لا يؤوبوقال بعضهم: «الناس في الدنيا أغراض تنتضل «٢» فيها سهام المنايا» .وقال ابن المعتز: «الموت كسهم مرسل إليك، وعمرك بقدر سفره نحوك» .1 / 338КопироватьПоделитьсяСпросить AI