300Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258فقال المأمون: خرف الشيخ. يوم مثل هذا، يذكر الثواب والآخرة، فلا يقبل الوصيفة؛ واغتم إبراهيم، وكتب إليه مع الوصيفة:لا والذي تسجد الجباه له ... ما لي بما دون ثوبها خبرولا بفيها، ولا هممت بها، ... ما كان إلا الحديث والنظر «١»فقال المأمون: «نعم الآن أقبلها»، فقبلها.قال أبو القاسم بن أبي داود: كنت عند أحمد بن محمد العلوي، وقد افتصد، فخرج بعض الخدم، ومعه طبق من فضة، عليه تفاح طيب مكتوب حواليه بالذهب:سر، الغداة، بوجهك اللغب، ... وجرى بيمن فصادك الطربوتداعت العيدان في زجلٍ ... وتناولت راحاتها النخبفأشرب بهذا الجام يا ملكي ... شربًا حثيثًا، إنه عجبواجعل لمن قد خف في لطفٍ ... من زوره يخشى ويرتقب!فقال للخادم: «أخرجها إلى الستارة»، فخرجت، وخلا ليلته بها.وقيل: افتصد المعتصم، وأهديت إليه «شمائل» صينية عقيق، عليها قدح أسبل عليها منديل مطيب مكتوب عليه بالعنبر، في كل ربع منه بيت شعر:خضب الخليفة كفه من فصده ... بدمٍ يحاكي عبرة المشتاقتاه الفصاد فما يقام لتيهه ... إذ صار مفتصدًا أبو إسحاقوتوافت العيدان عند حضوره ... قب البطون، ذوابل الأعناقملكٌ إذا خطر الشراب بباله ... لبس السرور غلائل الإشراقفلما قرأه أمر بإحضار إسحاق بن إبراهيم الموصلي، وأمره أن يجعل له1 / 326КопироватьПоделитьсяСпросить AI