231Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258فافترعها، وردها إلى بعلها، ثم إن رجلًا من جديس تزوج غفيرة بنت غفار، عظيم جديس ورئيسها، فلما أرادوا أن يهدوها إليه، بدأوا بها عمليق فأدخلوها عليه والقيان معها يتغنين ويضربن بالدفوف ويقلن:ابدي بعمليق ومعه فاركبي ... وبادري الصبح بأمرٍ معجبفسوف تلقين الذي لم تطلبي ... ولم يكن من دونه من مذهبفجعلت تقول وهي تزف:ما أحدٌ أذل من جديس ... أهكذا يفعل بالعروسيرضى بهذا يا لقومي حر ... من بعد ما أهدى وسيق المهرلأن يلاقي المرء موت نفسه ... خيرٌ له من فعل ذا بعرسهفلما دخلت عليه افترعها، ثم خلى سبيلها، فخرجت ووقفت على أخيها الأسود بن غفار، وهو قاعد في نادي قومه، وقد رفعت ثوبها عن عورتها وأنشأت تقول:أيصلح ما يؤتى إلى فتياتكم ... وأنتم رجالٌ كثرةً عدد الرملوترضون هذا يا لقومي لأختكم ... عشية زفت في النساء إلى البعلفإن أنتم لم تغضبوا بعد هذه ... فكونوا نساءً في المنازل والحجلودونكم طيب النساء وإنما ... خلقتم جميعًا للتزين والكحلفلو أننا كنا رجالًا وكنتم ... نساءً لكنا لا نقيم على ذحل «١»فقبحًا لبعلٍ ليس فيه حميةٌ ... ويختال يمشي بيننا مشية الفحلفموتوا كراما أو أصيبوا عدوكم ... بداهيةٍ توري ضرامًا من الجزلوإلا فخلوا داركم وترحلوا ... إلى بلدٍ قفرٍ خلاءٍ من الأهلولا تخرجوا للحرب يا قوم إنها ... تقوم بأقوامٍ شدادٍ على رجلفيهلك فيها كل وغدٍ مواكلٍ ... ويسلم فيها ذو الطعان وذو القتل1 / 255КопироватьПоделитьсяСпросить AI