178Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258قد قلت لما مر يخطر مائسًا ... والردف يجذب خصره من خلفهيا من يسلم خصره من ردفه ... سلم فؤاد محبه من طرفهفقلت في هذا المعنى وعلى هذا الوزن:وحياة من جرح الفؤاد بطرفه ... لأحبرن قصائدي في وصفهقمرٌ به قمر السماء متيمٌ ... كالغصن يعجب نصفه من نصفهإني عجبت لخصره من ضعفه ... ماذا تحمل من ثقالة ردفههذا وما أدري بأيّة فتنةٍ ... جرح الفؤاد بلطفه أم ظرفهأم بالدلال أم الجمال أم الضيا ... من وجهه أم بالقفا من خلفهوأنشد أبو الحسين بن فهم لأبي نواس:كفاك ما مر على راسي ... من شادن قطع أنفاسيأكثر ما أبلغ في وصفه ... تحيري من قلبه القاسيأغار أن أنعت منه الذي ... ينعته الناس من الناسولم أر العشاق قبلي رأوا ... بوصف من يهوون من باسكل أحاديثي نعتٌ له ... منكشفٌ مني لجلاسيفقلت في المعنى، وهذا الروي، والوزن:لو عشر ما مر على راسي ... مر بصلد حجرٍ قاسيلا نصدعت فيه صدوع كما ... صدع قلبي طول وسواسييا غصن آس ومحالٌ إذا ... قصرت تشبيهك بالآسماذا على طرفك لو أنه ... أعار لحظًا منه قرطاسيليتك عللت بمطل ولم ... تقطع رجائي منك بالياسوقال آخر:وزائرةٍ يحتثها الشوق طارقه ... أتتنا من الفردوس لا شك آبقهإذا ما تثنت قال للريح قدها ... كذا حركي الأغصان إن كنت صادقه1 / 194КопироватьПоделитьсяСпросить AI