170Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258ردي الجواب على من زاده كلفًا ... تكريره الطرف في أجدال ساقيكفرفعت رأسها إلي وقالت: «يا شيخ ألا تستحي؟ ارجع إلى أهلك وارغب في مثلك» . وقال بعضهم: رأيت أعرابية بالنباح فقلت لها:«أتنشدين»؟ قالت: «نعم في مثلك، ورب الكعبة»، قلت:«فأنشديني»، فأنشأت تقول:لا بارك الله فيمن كان يخبرني ... أن المحب إذا ما شاء ينصرفوجد المحب إذا ما بان صاحبه ... وجد الصبي بثديي أمه الكلفقال: قلت لها: «أنشديني من قولك»، فقالت:بنفسي من هواه على التنائي ... وطول الدهر مؤتنقٌ جديدومن هو في الصلاة حديث نفسي ... وعدل الروح عندي بل يزيدفقلت لها: «إن هذا كلام من قد عشق» . فقالت: «وهل يعرى من ذلك من له سمع وقلب»؟ ثم أنشدتني:ألا بأبي والله من ليس نافعي ... بشيء ولا قلبي على الوجد شاكرهومن كبدي تهفو إذا ذكر اسمه ... بشيء ومن قلبي على النأي ذاكرهله خفقانٌ يرفع الجيب بالشجى ... ويقطع أزرار الجربان ثائرهقال: وكتب عمر بن أبي ربيعة إلى امرأة بالمدينة:برز البدر في جوارٍ تهادى ... مخطفات الخصور معتجرات «١»فتنفست ثم قلت لبكرٍ ... عجلت في الحياة لي الحيباتهل سبيلٌ إلى التي لا أبالي ... بعدها أن أموت قبل وفاتيفأجابته:قد أتانا الرسول بالأبيات ... في كتابٍ قد خط بالترهاتحائر الطرف إن نظرت وماطر ... فك عندي بصادق النظراتغر غيري فقد عرفت لغيري ... عهدك الخائن القليل الثبات1 / 186КопироватьПоделитьсяСпросить AI