154Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258يجوز خلقًا فخلقًا ... في الحجب دون العيونحتى بدت حركات ... مخلوقة من سكونوقال آخر:أخي ما بال قلبك ليس ينقى ... كأنّك ما تظنّ الموت حقّاألا يابن الذين مضوا وبادوا ... أما والله ما ذهبوا لتبقىوما لك غير تقوى الله زاد ... إذا جعلت إلى اللهوات ترقىوقال آخر:يا قلب مهلًا وكن على حذر ... فقد لعمري أمرت الحذرما لك بالترهات مشتغلًا ... أفي يديك الأمان من سقروقال آخر:إن كنت تؤمن بالقيامة ... واجترأت على الخطيهفلقد هلكت وإن جحد ... ت فذاك أعظم للبليهوقال آخر:وأفنية الملوك محجبات ... وباب الله مبذول الفناءفما أرجو سواه لكشف ضري ... ولا أفزع إلى غير الدعاءولا أدعو إلى اللإواء كهفًا ... سوى من لا يصم عن الدعاءوضده، قيل: كان جندي بقزوين يصلي في بعض المساجد، فافتقده المؤذن أيامًا، فصار إليه، وقرع بابه عليه، فخرج إليه، فقال له المؤذن:«أبو من»؟ قال: «أبو الجحيم»، قال: «بئس، يا هذا رد الباب» .قال: وقيل للقيني: «ما أيسر ذنبك»؟ قال: «ليلة الدير» . قيل له: «وما ليلة الدير»؟ قال: «نزلت بدير نصرانية فأكلت عندها طفشيلًا بلحم خنزير، وشربت خمرها، وفجرت بها، وسرقت كساءها، وخرجت» .قيل أتى خمسة من الفتيان إلى قرية، فنزلوا على باب خان، فقام1 / 169КопироватьПоделитьсяСпросить AI