150Махасин и аддадالمحاسن والأضدادАл-Джахиз - 255 AHالجاحظ - 255 AHИздательدار ومكتبة الهلالМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and CriticismRhetorical Sciences•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258نرقع دنيانا بتمزيق ديننا ... فلا ديننا يبقى ولا ما نرقعوقال أبو العتاهية:يا من ترفع بالدنيا وزينتها ... ليس الترفع رفع الطين بالطينإذا أردت شريف القوم كلهم ... فأنظر إلى ملك في زي مسكينذاك الّذي عظمت في النّاس همّته ... وذاك يصلح للدنيا وللدينوقال آخر:هب الدنيا تساق إليك عفوًا ... أليس مصير ذاك إلى زوالوقال محمود الوراق «١»:هي الدنيا فلا يغررك منها ... مخائل تستفز ذوي العقولأقل قليلها يكفيك منها ... ولكن لست تقنع بالقليلتشيد وتبتني في كل يوم ... وأنت على التجهز للرحيلومن هذا على الأيام تبقى ... مضاربه بمدرجة السيولوقال آخر:دنيا تداولها العباد ذميمة ... شيبت بأكره من نقيع الحنظلوثبات دنيا ما تزال ملمةً ... منها فجائع مثل وقع الجندلوقال آخر:حتى متى أنت في دنياك مشتغل ... وعامل الله بالرحمن مشغولوقال أبو نواس الحسن بن هانيء:دع الحرص على الدنيا ... وفي العيش فلا تطمع1 / 165КопироватьПоделитьсяСпросить AI