حدثنا أبو عامر الأشعري وأبو كريب جميعا، عن أبي أسامة، قال أبو عامر: حدثنا أبو أسامة، حدثني يزيد بن عبد الله بن أبي بردة عن جده أبي بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الأشعريين، إذا أرملوا في الغزو، أو قل طعام عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم)).
هذا حديث صحيح اتفق على إخراجه البخاري ومسلم.
221- وبه إلى مسلم قال: حدثنا أبو كريب، فذكر بإسناده المذكور إلى أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار.. .. ..))، الحديث.
هذا حديث صحيح اتفق على إخراجه البخاري ومسلم.
وروى الطبراني من حديث أبي أمامة، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن من خيار الناس الأملوك أملوك حمير، وسفيان، والسكون، والأشعريين)).
Страница 334
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها