214- وبه إلى الترمذي قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار البصري قال: حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرني مهدي بن ميمون قال: حدثني غيلان بن جرير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس)).
قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب صحيح.
215- وبه إلى الترمذي قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا وهب بن جرير قال: أخبرنا أبي قال: سمعت عبد الله بن ملاذ يحدث عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعري، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الحي الأسد والأشعرون، لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني وأنا منهم))، قال: فحدثت بذلك معاوية فقال: ليس هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((هم مني وإلي)).
فقلت: ليس هكذا، حدثني أبي، ولكنه حدثني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((هم مني وأنا منهم))، قال:
Страница 322
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها