190- وبه إلى البزار قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدثني أبي عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر.
ح قال البزار: وحدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر، متقاربان في ألفاظهما، قال: كانت الأنصار إذا جدوا نخلهم قسم الرجل تمره نصفين، أحدهما أقل من الآخر، ثم يجعلون السعف مع أقلهما، ثم يخيرون المسلمين، فيأخذون أكثرهما، ويأخذ الأنصار أقلهما من أجل السعف، حتى فتحت خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((قد وفيتم لنا بالذي عليكم، فإن شئتم أن تطيب أنفسكم بنصيبكم من خيبر، وتطيب لكم ثماركم فعلتم))، فقالوا: إنه قد كان لك علينا شروط، ولنا عليك شرط بأن لنا الجنة، قد فعلنا الذي سألتنا على أن لنا شرطنا، قال: ((فذاكم لكم)).
هذا حديث حسن غريب، رواه البزار في مسنده وقال: لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد.
Страница 289
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها