رواه البزار في مسنده وقال: لا نحفظه عن عائشة إلا عن محمد بن جعفر
قلت: ورجاله ثقات إلا ابن إسحاق، مدلس، وقد رواه بصيغة العنعنة.
179- وبه إلى البزار قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا إبراهيم بن إسماعيل عن عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبي حميد الساعدي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن لكل نبي عيبة، وعيبتي هذا الحي من الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار، الأنصار شعار والناس دثار، فمن ولي من الأمر شيئا فليحسن إلى محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم)).
رواه البزار وقال : لا نعلمه يروى عن أبي حميد إلا بهذا الإسناد.
قلت: شيخه أحمد بن عبد الجبار العطاردي ضعفه الجمهور.
Страница 276
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها