ورواه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه.
وأما الاختلاف على الزهري:
فرواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن رجل من الصحابة لم يسم كما تقدم.
ورواه سفيان بن حبيب عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه قال: آخر خطبة خطبناها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكر نحوه باختصار.
رواه الطبراني في المعجم الكبير، من الوجهين اللذين جعل الصحابي فيهما كعب بن مالك، ورجال كل منهما ثقات، ولا مانع من أن يكون الزهري سمعه من عبد الرحمن، وعبد الله معا، وأن يكون كل من عبد الرحمن وعبد الله ابني كعب، سمعه من أبيه ومن صحابي آخر، أو أنه كنى عن أبيه برجل من الصحابة لأمر اقتضى ذلك، والأسانيد كلها صحيحة، بسند أحمد وسند الطبراني، والله أعلم.
Страница 273
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها