قال: فبكى الأنصار حتى أخضلوا لحاهم وقالوا: رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسما وحظا.
هذا حديث صحيح، أخرجه أحمد في مسنده هكذا، وقد صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث فزالت تهمة التدليس، ورواه أحمد وأبو يعلى في مسنديهما من وجه آخر (وسنذكره بعد هذا).
162- وبه إلى أحمد قال: حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، بهذه القصة مختصرة، وفيه: ((فوالله لو سلك الناس واديا، وسلكتم شعبا لاتبعت شعبكم))، قالوا: رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذا حديث حسن، رواه أحمد في مسنده هكذا.
Страница 260
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها