156- وبه إلى أبي يعلى قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، حدثنا ابن أبي زائدة عن يحيى بن سعيد بن إبراهيم عن الحكم بن ميناء عن زيد بن جارية عن معاوية بن أبي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.
هذا حديث حسن صحيح من الطريقين، أخرجه أبو يعلى في مسنده من الطريقين معا.
وأخرجه البزار في مسنده من حديث أبي هريرة.
وأخرجه الطبراني من حديث معاوية، وساق لفظه بلفظ حديث أبي هريرة قبله.
157- ورواه أيضا من رواية يحيى بن سعيد عن النعمان بن مرة الزرقي أنه سمع معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من أحب الأنصار فبحبي أحبهم، ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم)).
Страница 255
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها