حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا مهدي، حدثنا غيلان بن جرير قال: قلت لأنس بن مالك: أرأيت اسم الأنصار، كنتم تسمون به أم سماكم الله؟ قال: ((بل سمانا الله عز وجل)).
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري هكذا في أفراده، وأخرجه النسائي في سننه الكبرى في التفسير.
136- أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الله الأنصاري مشافهة عن إسماعيل بن عبد القوي قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير، قالت: أخبرتنا فاطمة الجوزدانية قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال:
حدثنا محمد بن عبد الله القرمطي العدوي، حدثنا محمد بن عبد العزيز الماوردي، حدثنا زياد بن سهل، حدثني بشر بن حجل عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن الله أيدني بأشد العرب ألسنا وأدرعا، بابني قيلة: الأوس والخزرج)).
Страница 240
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها