134-قال: أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا إسحاق بن سعيد أبو سلمة الدمشقي، حدثنا سلمة بن العيار الفزاري، حدثنا عبد الله بن عقبة عن مشرح بن هاعان عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: ((قريش خالصة لله، فمن نصب لها حربا أو حاربها سلب، ومن أرادها بسوء خزي في الدنيا والآخرة)).
وأما المرفوع: فرويناه في الجزء الخامس والعشرين من فوائد تمام الرازي مرفوعا من حديثه.
ورويناه أيضا في فوائد تمام في الجزء التاسع منها، من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا فاخرت ففاخر بقريش)).
الحديث، وسيأتي ذكره بتمامه في: فضل قبائل من العرب.
وقد تقدم في الباب الأول حديث ابن عمر، وفيه:
Страница 237
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها