ورواه البزار أيضا في مسنده ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني أيضا في الكبير متصلا.
وقد قيل: إن الذي تكلم في قريش: أبو قتادة الأنصاري.
115- أخبرني محمد بن محمد بن إبراهيم الميدومي، أخبرنا عبد الله بن عبد الواحد بن علاف، أخبرنا هبة الله بن علي البوصيري، أخبرنا مرشد بن يحيى المديني، أخبرنا علي بن ربيعة البزار، أخبرنا الحسن بن رشيق، حدثنا محمد بن عبد السلام السراج.
حدثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث، حدثني إبراهيم بن سعد عن محمد بن عكرمة، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، أن أبا قتادة الأنصاري ثم السلمي قال لخالد بن الوليد يوم الفتح: هذا يوم يذل الله فيه قريشا.
فقال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تسمع ما يقول أبو قتادة يا رسول الله؟!
Страница 214
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها