هكذا رويناه في الجزء الأخير من ((الخلعيات))، من رواية الليث بن سعد، عن ابن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن محمد بن أبي سفيان، عن يوسف بن أبي عقيل عن سعد بن أبي وقاص، من غير ذكر لمحمد بن سعد في الإسناد، ولكن أكثر الرواة عن سعد بن إبراهيم يزيدون فيه: (محمد بن سعد)، كما تقدم، وهم:
مصعب بن عبد الله الزبيري، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأخوه سعد بن إبراهيم بن سعد، وسليمان بن داود الهاشمي، وغيرهم.
109- أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، أخبرنا المسلم بن مكي، أخبرنا حنبل، أخبرنا هبة الله بن الحصين، أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا أبي.
حدثنا عبيد الله بن محمد بن حفص بن عمر التميمي قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمي عبيد الله بن عمر بن موسى يقول: كنت عند سليمان بن علي، فدخل شيخ من قريش، فقال سليمان: انظر الشيخ فأقعده مقعدا صالحا؛ فإن لقريش حقا.
فقلت له: أيها الأمير، ألا أحدثك حديثا بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: بلى.
Страница 207
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها