ومحمد بن أبي سفيان: سمع من أم حبيبة بنت أبي سفيان، روى عنه ضمرة بن حبيب بن صهيب، والزهري، وذكره ابن حبان في الثقات.
وقول علي بن المديني: لا أعلم روي عنه من العلم إلا حديث واحد: ((من يرد هوان قريش يهنه الله)).
يرده ما ذكرناه: من أن ضمرة بن حبيب روى عنه عن أم حبيبة حديثا آخر.
وأما يوسف بن الحكم بن أبي عقيل فهو: والد الحجاج بن يوسف الثقفي، ذكره ابن حبان في الثقات من التابعين، فقال: يروي عن جماعة من الصحابة، روى عنه أهل الحجاز.
وقال العجلي: ثقة، قال: وإنما روى حديثا واحدا عن محمد بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أراد هوان قريش)).
ويرده قول ابن حبان: إنه يروي عن جماعة من الصحابة.
Страница 205
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها