91- وبه إلى أحمد قال: ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت، عن القاسم بن الحارث، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقريش: ((إن هذا الأمر لا يزال فيكم وأنتم ولاته حتى تحدثوا أعمالا.. .. ..)) الحديث، رواه أحمد في مسنده هكذا ورجاله ثقات، ورواه الطبراني أيضا في المعجم الكبير.
92- وبه إلى أحمد قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف.
ح وحدثنا حماد بن أسامة، حدثني عون، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، عن أبي موسى قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب بيت فيه نفر من قريش، وأخذ بعضادتي الباب فقال: ((هل في البيت إلا قرشي))؟
فقيل: يا رسول الله، غير فلان ابن أختنا.
فقال: ((ابن أخت القوم منهم))، قال: ثم قال: ((إن هذا الأمر في قريش ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا قسموا أقسطوا.. .. ..)) الحديث.
Страница 187
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها