281

Общее введение в фикх

المدخل الفقهي العام

Издатель

دار القلم

الا أريد الاقتصار على شهادة الفقهاء المنصفين من علماء الغرب كالفقيه الألماني كوهلر a، والأستاذ الإيطالي دليفيشيو 6ل0، والعميد الأميركي ويكمور 0026، وكثيرين غيرهم ممن يشهدون بما انطوت عليه الشريعة الاسلامية من مرونة وقابلية للتطور؛ ويضعونها إلى جانب القانون الروماني والقانون الإنكليزي إحدى الشرائع الأساسية الثلاث التي سادت ولا تزال تسود العالم. وقد أشار الأستاذ لامبير 6624 الفقيه الفرنسي المعروف في المؤتمر الدولي للقانون المقارن الذي انعقد في مدينة لاهاي سنة 1932. الى هذا التقدير الكبير للشريعة الإسلامية الذي بدأ يسود بين فقهاء أوزوبا وأميركا في العصر الحاضر.

ولكني أرجع للشريعة نفسها لأثبت صحة ما أقرته: في هذه الشريعة عناصر لو تولتها يد الصياغة فأحسنت صياغتها لصنعت منها نظريات ومبادىء لا تقل في الرقي والشمول، وفي مسايرة التطور عن أخطر النظريات الفقهية التي نتلقاها اليوم عن الفقه الغربي الحديث .

وإني آتي بأمثلة أربعة اضطررت إلى الاقتصار عليها لضيق المقام: يدرك كل مطلع في فقه الغرب أن من أحدث نظرياته في القرن العشرين نظرية "التعسف في استعمال الحق"، ونظرية "الظروف الطارئة" ونظرية "تحمل التبعة" ، و "مسؤولية عدم التمييز" .

ولكل نظرية من هذه النظريات الأربع أساس في الشريعة الإسلامية لا يحتاج إلا إلى الصياغة والبناء".

م أوضح الأستاذ السنهوري بإسهاب أسس هذه النظريات الحديثة الأربع في الشريعة الإسلامية.

/44 - وبهذه المناسبة ننقل هنا عبارة جليلة جميلة عن واجب البلاد السورية في تشريعها الجديد المنتظر للأستاذ الفرنسي الكبير (دونديوا دوفابر5 6ل 1060d6046d) من أعلام علماء الحقوق الجنائية في العصر الحاضر، والأستاذ في كلية الحقوق من جامعة باريز، ذكرها في مقدمته التي

Страница 308