561

Институты детализации по свидетельствам конспектирования

معاهدة التنصيص

Редактор

محمد محيي الدين عبد الحميد

Издатель

عالم الكتب

Место издания

بيروت

Империя и Эрас
Османы
(بَكَى للشَّيْبِ ثمَّ بَكَى عَلَيه ... فكانَ أعَزَّ من فَقْدِ الشبابِ)
(فَقلْ للشيب لَا تبرَحْ حميدا ... إِذا نَادَى شَبَابِي بالذهاب) // الوافر //
وَمثله قَول مُسلم بن الْوَلِيد
(الشيب كُرْهٌ وكُرهٌ أَن يُفارقني ... فاعجَبْ لشَيْء على البَغْضاء مَوْدُود)
(يمْضِي الشَّبَاب وَقد يَأْتِي لَهُ خَلفٌ ... والشيب يذهَبُ مفقودا بمفقود) // الْبَسِيط //
وَقد أعَاد مُسلم بن الْوَلِيد هَذَا الْمَعْنى فَقَالَ
(لَا يرحل الشيبُ عَن دَار أَقَامَ بهَا ... حَتَّى يُرَحَّلُ عَنْهَا صاحِبُ الدَّار) // الْبَسِيط //
وَيُقَال إِن مُسلما أَخذ هَذَا الْمَعْنى من قَول بعض الْأَعْرَاب
(أسْتَغفر الله وأستَقِيله ... مَا أَنا مِمَّن شَيبُهُ يَهُولهُ)
(أعظَم من حُلُوله رحيله ...) // الرجز //
وَمثل قَول مُسلم قَول البحتري
(يعيبُ الغانياتُ علىَ شيبي ... ومَنْ لي أَن أُمَّتَع بالمشيبِ)
(ووجْدِي بالشباب وَإِن تَقَضَّى ... حميدا دونَ وجدي بالمشيب) // الوافر //
وَمَا أحسن قَول كشاجم الْكَاتِب
(تَفَكرْتُ فِي شَيبِ الْفَتى وشبابه ... فأيقَنتُ أَن الْحق للشيب واجبُ)
(يصاحِبني شرخُ الشَّبَاب فَينْقَضي ... وشيبي إِلَى حِين المماتُ مصاحب) // الطَّوِيل //
وبديع قَول الْغَزِّي
(ذهبَ الشَّبَاب ذهابَ سهم مارِقٍ ... لَا يُسْتطاعُ مَعَ التأسُّفِ ردُّهُ)
(وأتى المشيب بقَضِّهِ وقَضيضهِ ... وأشَدُّ من وجدانِ ذَلِك فَقْدهُ)
(أَنا فِي السُّرى والسَّير كالطِّفل الَّذِي ... يجدُ السكونَ إِذا تحَرَّكَ مَهدُه)
(من يَقْتَدحْ زندًا بكف مَالهَا ... زنْدٌ فَكيف ترَاهُ يقْدَح زنده) // الْكَامِل //

2 / 187