531

Институты детализации по свидетельствам конспектирования

معاهدة التنصيص

Редактор

محمد محيي الدين عبد الحميد

Издатель

عالم الكتب

Место издания

بيروت

Империя и Эрас
Османы
(بِصَحْنِ خد لم يغض مَاؤُهُ ... وَلم تخصه أعين النَّاس) // السَّرِيع //
وَقَوله أَيْضا
(فَإِذا بدا اقتادت محاسنه ... قسرا إِلَيْهِ أَعِنَّة الحدق) // الْكَامِل //
وَقَوله أَيْضا وَهُوَ عَجِيب هُنَا
(مَا زلتُ أستَلُّ رُوحَ الزْقّ فِي لَطَفٍ ... وأستقي دَمَهُ من جَفنِ مجْروحِ)
(حَتَّى انثنيت ْولي رُوحانِ فِي جَسَدِي ... وَالزِّقّ مُنطرحٌ جسم بِلَا روح) // الْبَسِيط //
وَقَول الْبَدْر الذَّهَبِيّ وأجاد
(مَا نظرت مُقلتي عجيبًا ... كاللوز لما بدَا نَوّارُهُ)
(اشتعلَ الرأسُ منهُ شيبًا ... واخضَرَّ من بعد ذَا عذاره) // من مخلع الْبَسِيط //
وَقَول ابْن خفاجة الأندلسي
(وَقد جالَ من حولِ الغمامة أدهمٌ ... لهُ البرقُ سوطٌ والشَّمالُ عِنانُ)
(وضمخَ درعُ الشَّمْس نحرَ حديقةٍ ... عَلَيْهِ من الطلّ السقيط جُمَانُ)
(ونَمّتْ بأسرار الرياض خميلةٌ ... لَهَا النَّوْرُ ثغرٌ والنسيم لسانُ) // الطَّوِيل //
وَقَول ابْن قرناص
(قد أَتَيْنَا الرياضَ حِين تجلَّتْ ... وتحلَّتْ من الندى بجُمَانِ)
(ورأَينا خواتمَ الزهر لما ... سقطتْ من أنامل الأغصان) // الْخَفِيف //
وبديع أَيْضا قَول ابْن نباتة السَّعْدِيّ
(خرَقنا بأطراف القنا لظهورهم ... عيُونا لَهَا وقعُ السيوف حواجبُ)
(لقوا نبلنَا مرْدَ الْعَوَارِض وانْثَنَوا ... لأوجُههم مِنْهَا لحي وشوارب) // الطَّوِيل //
وَقَول الشريف أبي الْحسن الْعقيلِيّ

2 / 155