479Институты детализации по свидетельствам конспектированияمعاهدة التنصيصАбу Аль-Фатхи Аббасид - 963 AHأبو الفتح العباسي - 963 AHРедакторمحمد محيي الدين عبد الحميدИздательعالم الكتبМесто изданияبيروتЖанрыLiterature and Criticism•РегионыЕгипетТурция•Империя и ЭрасОсманы(كأنَّ فِي رُؤُوسهِ ... أحْمَرهُ وأصفرهْ)(قُراضةً من ذهبٍ ... فِي خرق معصفرة) // من مجزوء الرجز //وَلأبي الْفرج الببغاء فِي وصف كانون نَار من أَبْيَات وتعزى إِلَى السرى الرفاء(وَذي أرْبعٍ لَا يُطيقُ النُّهوض ... وَلَا يألَّفُ السَّيْر فيمَنْ سَرَى)(تُحمِّلُهُ سَبجًا أسْودًَا ... فيَجعلُهُ ذَهَبا أحمرا) // المتقارب //وَله فِي مَعْنَاهُ أَيْضا(وأحدقنا بأزهر خافقات ... حَوْله العَذَبُ)(فَمَا يَنْفكَ عَنْ سَبَج ... يعود كَأَنَّهُ ذهب) // من مجزوء الوافر //وَله أَيْضا فِيهِ أَيْضا(والتهبت نارنا فمنظرنا ... يُغْنِيك عَن كل منظَر عجبِ)(إِذا رَمَت بالشَّرارِ واضطرَمتْ ... على ذرَاها مطارفُ اللَّهَبِ)(رأيتَ ياقوتَةً مُشبكَةً ... تَطيرُ منْها قراضة الذَّهَب) // المنسرح //وَلأبي مُحَمَّد الخالدي فِي مَعْنَاهُ(ومُقعدٍ لَا حِراك يُنهضُه ... وهْو على أَربع قد انتصبا)(مُصفِّر مُحْرق تنفُّسُه ... تخالُه العيْنُ عَاشِقًا وصِبَا)(إِذا نَظمْنا فِي جِيدهِ سَبجًا ... صيَّرهُ بَعد ساعةٍ ذَهَبا) // المنسرح //وَلأبي بكر الخالدي فِي وصف الصَّباح من هَذِه القصيدة أَيْضا(طوَى الظلامُ البنودَ مُنصَرفًا ... حِين رأى الفَجْر يَنْشُرُ العذَبا)(واللَّيلُ مِن فتْكَةِ الصَّباح بِهِ ... كرَاهِبٍ شقّ جيْبَهُ طَربا)وللسرى الرفاء فِي مثله2 / 101КопироватьПоделитьсяСпросить AI