وقال ﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾ فمن لم يصرفه جعله بلدة أو بقعة من صرفه جعله اسم واد أو مكان. وقال بعضهم: "لا بل هو مصروف وانما يريد بـ ﴿طوى﴾: طوىً من الليل، لانك تقول: "جِئْتُكَ بعدَ طُوًى من الليل" ويقال ﴿طِوىً﴾ منونة مثل "الثِّنى" وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد السابع والسبعون بعد المئتين]:
وقال ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ وَالأُوْلَى﴾ لأنه حين قال ﴿أَخَذَه﴾ كأنه "نَكَّلَ لِهِ" فأخرج المصدر على ذلك. وتقول "والله لأصْرِمَنَّكَ تركا بَيِّنًا".