376Маъани аль-Куранمعانى القرآنАль-Ахфаш Аль-Аусат - 215 AHالأخفش الأوسط - 215 AHРедакторالدكتورة هدى محمود قراعةИздательمكتبة الخانجيИзданиеالأولىГод публикации١٤١١ هـ - ١٩٩٠ مМесто изданияالقاهرةЖанрыMeanings of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258المعاني الواردة في آيات سورة (هود)﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾قال ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ وقال بعضهم (تَثْنَوْنِي صُدوُرُهم) جعله على "تَفْعَوْعِلُ" مثل "تَعْجَوْجِلُ" وهي قراءة الاعمش*.﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾وقال ﴿إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾ و"الأُمَّةُ": الحِين كما قال (وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) .﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ * إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَائِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾وقال ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ [١٠] إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ﴾ فجعله خارجا من أوَّلِ الكلام على معنى "وَلكنّ" وقد فعلوا هذا فيما هو من أوَّلِ الكلام فنصبوا. قال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد الحادي والثلاثون بعد المئتين]:يا صاحِبَيَّ أَلا لاحَيَّ بالوادِي * إِلاَّ عَبيدًا قُعُودًا بَيْنَ أَوْتادِفتنشده العرب نصبا.1 / 380КопироватьПоделитьсяСпросить AI