137Маъани аль-Куранمعانى القرآنАль-Ахфаш Аль-Аусат - 215 AHالأخفش الأوسط - 215 AHРедакторالدكتورة هدى محمود قراعةИздательمكتبة الخانجيИзданиеالأولىГод публикации١٤١١ هـ - ١٩٩٠ مМесто изданияالقاهرةЖанрыMeanings of the Qur'an•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258تَنُوءُ بِها فَتُثْقِلُها * عَجِيزَتُها......يريد: "تَنوء بعجزيتها، اي: لا تقوم الا جهدا بعد جهد" قال الشاعر [من البسيط وهو الشاهد الثامن عشر بعد المئة]:مِثْلُ القَنافِذِ هَدَّاجُونَ قَدْ بَلَغَت * نَجْرانَ أَوْ بَلَغَتْ سَوآتِهِم هَجَرُ[٥٩ب] وهو يريد أن السؤات بلغت هَجَرًا، و"هَجَرُ" رفعٌ لأنَّ القصيدةَ مرفوعة ومثلُ ذا قول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد التاسع عشر بعد المئة]:وَتَلْحَقُ خَيْلٌ لا هَوادَةَ بَينَها * وتَشْقى الرِّماحُ بالضَياطِرةُ الحُمْرِوالضياطرةُ هم يشقونَ بالرماح. و"الضياطرةُ" هم العِظام وواحد هم "ضَيْطار" مثل "بَيْطار" ومثل قول الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد العشرون بعد المئة]:لَقَدْ خِفْتُ حَتَّى ما تزَيدُ مَخافَتِي * عَلى وعِلٍ بِذِي الفَقارَةِ عاقِلِيريد: حتى ما تزيد مخافةُ وَعِلٍ على مخافتي.1 / 141КопироватьПоделитьсяСпросить AI