27То, что разрешается поэту в необходимостиما يجوز للشاعر في الضرورةМухаммад ибн Джафар Аль-Каззаз - 412 AHمحمد بن جعفر القزاز - 412 AHРедакторالدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهاديИздательدار العروبةМесто изданияالكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرةЖанрыThe Science of Poetic Borrowing•РегионыТунис•Империя и ЭрасЗириды и Хаммадиды (Тунис, Восточная Алжирия), 361-547 / 972-1152وقد أُخذ على الشعراء هذا وأمثاله كثيرًا، وكان الأصمعيُّ مُغْزًى بذلك، وهو الذي قال: أخطأ زهير في قوله:فتُنْتَج لكم غلمانَ أشأمَ كلّهم ... كأحمرِ عادٍ ثم تُرْضِعْ فَتْفطِمِفقال: إنما هو أحمر ثمود، وخُطِّئ الأصمعي في هذا، وقيل: العرب تسمى ثمودًا عادًا الثانية، يدلك على ذلك قول الله ﷿: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى، وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى﴾، فجعلها ثانية. وقال قيس بن سعد بن عُبادة:أردتُ لكيما يعلَم الناسُ أنّها ... سراويلُ قيسٍ والوفودُ شُهودُوأن لا يقولوا غاب قيسٌ وهذه ... سراويلُ عادِيٍّ نمتْهُ ثَمُودُ1 / 124КопироватьПоделитьсяСпросить AI