22То, что разрешается поэту в необходимостиما يجوز للشاعر في الضرورةМухаммад ибн Джафар Аль-Каззаз - 412 AHمحمد بن جعفر القزاز - 412 AHРедакторالدكتور رمضان عبد التواب، الدكتور صلاح الدين الهاديИздательدار العروبةМесто изданияالكويت - بإشراف دار الفصحى بالقاهرةЖанрыThe Science of Poetic Borrowing•РегионыТунис•Империя и ЭрасЗириды и Хаммадиды (Тунис, Восточная Алжирия), 361-547 / 972-1152ومثل قول طرفه:أُسْدُ غاب فإذا ما شربُوا ... وهبوا كلّ أَمُونٍ وطِمِرّقالوا: والبخيل في مثل هذه الحال يفعل ما افتخر هذا به، فلا فَضْلَ له ولا فخر في هذا البيت، حتى يكون مثل قول عنترة:فإذا شربتُ فإنّني مستهلكٌ ... مالي وعِرضي وافرٌ لم يُكْلَمِوإذا صحوتُ فما أقصَّرُ عن نَدًى ... وكما علمتِ شمائِلي وتكرُّمِيفأخبر أنه في حال صَحْوِه يفعلُ ما يفعلُ في حال شربه، وبهذا يكمُلُ الفخر، ويعلو الذًَّكْرُ.وكقول نابغة بني ذبيان، وقد أنشده حَسَّانٌ قولَه:لنا الجَفَنات الغُرُّ يلمعنَ بالضُّحى ... وأسيافُنا يقطُرِنَ من نَجْدةٍ دَمَا1 / 119КопироватьПоделитьсяСпросить AI