533

Лумаат ат-Танких в шархе Мишкат аль-Масабих

لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح

Редактор

الأستاذ الدكتور تقي الدين الندوي

Издатель

دار النوادر

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٥ هـ - ٢٠١٤ م

Место издания

دمشق - سوريا

أَوِ الْعَبَاءِ مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ عَامَّتُهُمْ مِنْ مُضَرَ بَلْ كُلُّهُمْ مِنْ مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِمَا رَأَى بِهِمْ مِنَ الْفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَأَقَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ إِلَى آخَرِ الآيَةِ ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]،
ــ
وقيل: الكساء.
وقوله: (أو العباء) شك من الراوي (١)، والعباء بالمد وفتح العين جمع عباءة وعباية، ضرب من الأكسية.
وقوله: (متقلدي (٢) السيوف) القلادة: ما جعل في العنق وتقلد لبسها.
وقوله: (عامتهم من مضر بل كلهم من مضر) حكم أولًا بأن عامتهم من مضر احتياطًا لاحتمال أن يكون فيهم غيرهم؛ لأنه قد يدخل في قوم غيرهم في غلبة الاجتماع، ثم لما أمعن تيقن بأن كلهم من مضر ليس فيهم غيرهم، وقد يتبادر إلى الفهم أن هذا مبالغة في كون أكثرهم من مضر وغلبتهم، وكذا الكلام في قوله: (بل قد عجزت).
قوله: (فتمعّر) مَعرّ وجهه: غَيّره غيضًا، فتمعر، وبه معرة بالضم والسكون، والمعرة بالضم: لون يضرب إلى الحمرة، والْمَمْعُور الْمُقَطِّب غضبًا.
وقوله: (من الفاقة) الفاقة: الفقر والحاجة.
وقوله: (فدخل) أي: البيت ليجد شيئًا يعطيهم، (ثم خرج) بعد زمان ولبث للفحص ولم يجد شيئًا.

(١) أو للتنويع، قاله القاري (١/ ٢٩٢).
(٢) بلا واو في بعض النسخ، قال القاري: فِي نُسْخَةِ السَّيِّدِ جَمَالِ الدِّينِ بِالْوَاوِ، وَعَلَيْهِ صَحٌّ بِالْحُمْرَةِ. "مرقاة المفاتيح" (١/ ٢٩٢).

1 / 541

Лумаат ат-Танких в шархе Мишкат аль-Масабих | Усуль