206

Лубаб Фи Улум Китаб

اللباب في علوم الكتاب

Редактор

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود والشيخ علي محمد معوض

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

1419 هـ -1998م

Место издания

بيروت / لبنان

فعلى هذا القول الثاني نسبة الاستهزاء إليه - تعالى - على ظاهرها . | وأما على القول الأول فلا بد من تأويل وهو من وجوه : | الأول : قيل : المعنى : يجازيهم على استهزائهم فسمى العقوبة باسم الذنب ليزدوج الكلام , ومنه : { وجزآء سيئة سيئة } [ الشورى : 40 ] , { فمن ? عتدى ? عليكم ف ? عتدوا عليه } [ البقرة : 194 ] . | وقال : { إن ? لمنافقين يخادعون ? لله وهو خادعهم } [ النساء : 142 ] , { ومكروا ومكر ? لله } [ آل : عمران : 54 ] . | وقال عليه الصلاة والسلام : ' اللهم إن فلانا هجاني , وهو بعلم أني لست بشاعر , اللهم فاهجه , اللهم فالعنه عدد ما هجاني ' ؛ وقال عليه الصلاة والسلام : ' تكلفوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ' ؛ وقال عمرو بن كلثوم : [ الوافر ] | 214 - ألا لا يجهلن أحد علينا | فنجهل فوق جهل الجاهلينا

Страница 365