وأجابوا عن قوله: "ليلة القدر خير من ألف شهر"، فإن التقدير خير من ألف شهر ليس فيها ليلة الجمعة، كما أن تقديرها عند الأكثرين خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
وأيضا، فإن ليلة الجمعة باقية في الجنة؛ لأن في يومها تقع الزيارة إلى الله تعالى، وهي معلومة في الدنيا بعينها على القطع، وليلة القدر مظنون عينها، انتهى ملخصًا.
الخصوصية الحادية والخمسون: أنه يوم المزيد
١١٣- أخرج الشافعي في الأم عن أنس بن مالك قال: أتى جبريل
١١٣- الأم للشافعي كتاب الجمعة باب ما جاء في فضل الجمعة ١/ ١٨٥.
- إتحاف السادة المتقين ٣/ ٢١٥، ١٠/ ٥٥٣.
- الدر المنثور ٦/ ١٠٨- تفسير ابن كثير ٧/ ٣٨٤.
- الضعفاء للعقيلي ١/ ٢٩٢، ٢٩٣ في ترجمة حمزة بن واصل المنقري عن قتادة عن أنس، وقال: مجهول الرواية وحديثه غير محفوظ.
وقال بعد أن ذكر الحديث ليس له من حديث قتادة أصل.
ثم قال: هذا حديث عثمان بن عمير أبو اليقظان، عن أنس حدثنيه جدي، ومحمد بن إسماعيل قال: حدثنا عارم أبو النعمان قال: حدثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم، عن عثمان عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: "أتاني جبريل بمثل المرآة البيضاء".
إلا أن حديث عثمان دون هذا التمام، وفي هذا كلام كثير ليس في حديث عثمان.
وانظر ميزان الاعتدال ١/ ٦٠٨.
- وقال ابن كثير بعد أن ذكر الحديث هكذا أورده الإمام الشافعي في =
1 / 66
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها