٩٠- أخرج الدارمي في مسنده عن أبي سعيد الخدري، قال: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه، وبين البيت العتيق.
٩٠- البيهقي ٣/ ٣٤٩ عن أبي سعيد الخدري بلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.
وقال البيهقي: ورواه يزيد بن مخلد بن يزيد عن هشيم، وقال في متنه: "أضاء له من النور ما بينه، وبين البيت العتيق ورواه سعيد بن منصور، عن هشيم فوقفه على أبي سعيد، وقال: "ما بينه وبين البيت العتيق".
وبمعناه رواه الثوري عن أبي هاشم موقوفًا.
ورواه يحيى بن كثير عن شعبة، عن أبي هاشم بإسناده أن النبي ﷺ، قال: "من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة".
والحديث في مجمع الزوائد ١/ ٢٣٩ بنحوه، وفيه زيادة وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح إلا أن النسائي قال بعد تخريجه في اليوم والليلة: هذا خطأ والصواب موقوفا، ثم رواه من رواية الثوري، وغندر عن شعبة موقوفا.
1 / 54
مقدمة
الخصوصية الأولى: أنه عيد هذه الأمة
الخصوصية الثانية: أنه يكره صومه منفردا
الخصوصية الثالثة: أنه يكره تخصيص ليلته بالقيام
الخصوصية الرابعة: قراءة ألم تنزيل وهل أتى على الإنسان في صبحها
الخصوصية الخامسة: أن صلاة أفضل الصلوات عند الله
الخصوصية السادسة: سادة الجمعة
الخصوصية السابعة: أنها تعدل حجة
الخصوصية الثامنة: الجهر فيها
الخصوصية التاسعة: قراءة الجمعة والمنافقين فيها
الخصوصية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة: اختصاصها بالجماعة وبأربعين وبمكان واحد من البلد وباذن السلطان أو اشتراطا كما هو مقرر في كتب الفقه
الخصوصية الرابعة عشرة: اختصاصها بارادة تحريق من مختلف عنها