78Хуласат Сиярخلاصة سير سيد البشرМухиб ад-Дин ат-Табари - 694 AHمحب الدين الطبري - 694 AHРедакторطلال بن جميل الرفاعيИздательمكتبة نزار مصطفى الباز-مكة المكرمةИзданиеالأولىГод публикации١٤١٨هـ - ١٩٩٧مМесто изданияالسعوديةЖанрыProphetic biography•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасМамлюкиمضجعه وضع كَفه الْيُمْنَى تَحت خَدّه وَقَالَ (رب قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك)وَكَانَ يَقُول (اللَّهُمَّ بِاسْمِك أَمُوت وَأَحْيَا) وَإِذا اسْتَيْقَظَ قَالَ (الْحَمد لله الَّذِي أَحْيَانًا بعد مَا أماتنا وَإِلَيْهِ النشور)وَكَانَ ﷺ إِذا تكلم بَين كَلَامه حَتَّى يحفظه من جلس إِلَيْهِ وَيُعِيد الْكَلِمَة ثَلَاثًا لتعقل عَنهُ ويخزن لِسَانه لَا يتَكَلَّم فِي غير حَاجَة وَيتَكَلَّم بجوامع الْكَلم فضل لَا فضول وَلَا تَقْصِيروَكَانَ يتَمَثَّل ببيتي من الشّعْر ويتمثل بقوله ويأتيك بالأخبار من لم تزَود وَبِغير ذَلِك ﷺوَكَانَ ﷺ جلّ ضحكه التبسم وَرُبمَا ضحك من شَيْء متعجب حَتَّى تبدوا نَوَاجِذه من غير قهقهةوَمَا عَابَ ﷺ طَعَاما قطّ إِن اشتهاه أكله وَإِن لم يشتهيه تَركهوَكَانَ ﷺ لَا1 / 94КопироватьПоделитьсяСпросить AI