Кхиласат аль-Мухтасар ва-Накават аль-Му'тасар
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Редактор
أمجد رشيد محمد علي
Издатель
دار المنهاج
Издание
الأولى
Год публикации
1428 AH
Место издания
جدة
Ваши недавние поиски появятся здесь
Кхиласат аль-Мухтасар ва-Накават аль-Му'тасар
Абу Хамид аль-Газали (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Редактор
أمجد رشيد محمد علي
Издатель
دار المنهاج
Издание
الأولى
Год публикации
1428 AH
Место издания
جدة
مَن كان ضعيفَ القلب .. فليستظهرْ(١) للمستقبل، ومَن كان حَسَنَ الثقةِ بربّه .. فليتصدّق ولينفق ؛ رأى رسولُ الله صلى الله عليه وسلَّم كسرةَ خُبْزٍ عند بلال ، فقال النّبيُّ عليه الصلاة والسلام: ((ما هذا؟! )) قال: رغيفٌ أفطرتُ على بعضه وأمسكتُ بعضَه لأُفطرَ عليه اليوم ، فقال عليه السلام: (( أنفقْ بلالاً ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً))(٢).
والمستحبُّ : أن يقصدَ الرجلُ بصدقته أقربَ قرابته من الفقراء(٣).
((تمَّ هذا الكتاب بحمد الله ومَنِّه ))
***
= الزمان ، ثم ولده الصغير ؛ لأنه أعجز ممن بعده ، ثم الأب وإن علا ، ثم الأم ، ثم الولد الكبير الذي لا كسب له وهو زمن أو مجنون، ثم الأرقاء. انظر: ((مغني المحتاج)) (٤٠٥/١).
(١) أي: فلا يتصدق بجميع ماله، بل يتصدق بحسب حاله. انظر: ((الحاوي)) (٣٩١/٣).
(٢) رواه البزار (٣٤٨/٥) والطبراني في ((الكبير)) (١/ ٣٤٠) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، لكن بلفظ : ( صبرة من تمر) بدل ( كسرة خبز) وقال المنذري في (( الترغيب والترهيب)) (٢٧/٢): بإسناد حسن، وانظر ((كشف الخفاء)) (٢١٠/١-٢١١).
(٣) فالصدقة على الأقارب أفضل من الأجانب بإجماع الأمة ، والأحاديث في المسألة كثيرة مشهورة . كما قال النووي في ((المجموع)) (٢٣٨/٦).
207