Кхиласат аль-Мухтасар ва-Накават аль-Му'тасар
خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Редактор
أمجد رشيد محمد علي
Издатель
دار المنهاج
Издание
الأولى
Год публикации
1428 AH
Место издания
جدة
Ваши недавние поиски появятся здесь
Кхиласат аль-Мухтасар ва-Накават аль-Му'тасар
Абу Хамид аль-Газали (d. 505 / 1111)خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر
Редактор
أمجد رشيد محمد علي
Издатель
دار المنهاج
Издание
الأولى
Год публикации
1428 AH
Место издания
جدة
تجب الجمعةُ على كل ذكرٍ بالغ عاقلٍ مسلمٍ حرٍّ مقيمٍ (١) في بلد مشتملٍ على أربعين جامعين لهذه الصفات ، أو قرية قريبةٍ(٢) من سواد البلد يبلغها نداءُ البلد من طرفٍ يليها والأصواتُ هادئةٌ والرياحُ ساكنة، والمؤذنُ رفيعُ الصوت؛ لقوله تعالى/: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ويرخَّص لهؤلاء في ترك الجمعة بعذر المطر والوَحَل والفزع والمرض والتمريض إذا لم يكن للمريض قيّم.
الأول : الأصُحُ منعُ إنشاء السفر في يوم الجمعة بعد طلوع الفجر ، إلا إذا خاف فوتَ الرفقة (٣) لو صَبَر للجمعة، وفي الحديث: (( أن من سافر ليلة الجمعة .. دعا عليه ملكاه )) (٤).
الثاني : يستحبُّ للمعذور تأخيرُ الظهر إلى أن يفرغ النّاسُ من الجمعة(٥)، ولا يصحُّ ظهرُ غير المعذور قبل الجمعة على الأصح.
تقسيم الناس في الجمعة على أربعة أقسام(٦):
بلا مرض ونحوه من أعذار ترك الجماعة كما في ((المنهاج))، وقد تقدّمت الأعذار أوّل ( كتاب صلاة الجماعة). انظر: ((مغني المحتاج)) (٢٧٦/١).
قوله : ( قريبة ) ساقط من ( أ).
وكان يتضرر بذلك، عبارة (( المنهاج)): ( أو تضرّر بتخلفه عن الرفقة). ويباح له السّفر أيضاً إن تمكن من الجمعة في طريقه . انظر : المرجع السابق (١٧٨/١).
رواه الخطيب البغدادي في (( أسماء الرواة)) عن مالك كما في ((نيل الأوطار)) (٣/ ٢٨١) والحديث شديد الضعف كما في (( الميزان)) للحافظ الذهبي (٢٨١/٣).
إن أمكن زوال عذره قبل فوات الجمعة كالمريض، أما غيره كالمرأة والزّمن .. فيندب تعجيل الظهر؛ محافظة على فضيلة أول الوقت. اهـ ((مغني المحتاج)) (٢٧٩/١).
بل ستة ، فيزاد على ما ذكره المصنف : من تجب عليه ولا تنعقد به ولا تصحّ منه وهو المرتد ، ومن=
145