366خطبة الجمعة وأحكامها الفقهيةخطبة الجمعة وأحكامها الفقهيةАбдулазиз Аль-Худжалан - 1442 AHعبد العزيز الحجيلان - 1442 AHИздательوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢مМесто изданияمركز البحوث والدراسات الإسلاميةЖанрыPurification and Prayer•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-الأدلة: أن هذا خلاف فعل النبي ﷺ، حيث كان يقصد تلقاء وجهه إذا قام في الخطبة (١) وقد تقدمت الأحاديث في ذلك (٢) .كما تقدم بعض الأدلة العقلية في عدم مشروعية الالتفات (٣) .وهذا - فيما يظهر لي - إذا قصد الالتفات ولم يكن هناك حاجة، أما إذا فعله بدون قصد، أو كان هناك حاجة فلا بأس كما تقدم في الإشارة باليد، والله أعلم.[المبحث العاشر قول الخطيب في آخر الخطبة الأولى ادعوا الله وأنتم موقنون] بالإجابة لله ونحو ذلك والمداومة عليه(١) ينظر: المغني ٣ / ١٧٨، وكشاف القناع ٢ / ٣٦.(٢) ص (٢٠٥ - ٢٠٦) .(٣) ص (٢٠٧) .1 / 366КопироватьПоделитьсяСпросить AI