170خطبة الجمعة وأحكامها الفقهيةخطبة الجمعة وأحكامها الفقهيةАбдулазиз Аль-Худжалан - 1442 AHعبد العزيز الحجيلان - 1442 AHИздательوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشادИзданиеالأولىГод публикации١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢مМесто изданияمركز البحوث والدراسات الإسلاميةЖанрыPurification and Prayer•РегионыСаудовская Аравия•Империя и ЭрасАль Сауд (Неджд, Хиджаз, современная Саудовская Аравия), 1148- / 1735-للاحتجاج.الوجه الثاني: على تقدير ثبوته فإنه ليس بظاهر الدلالة، فليس فيه أنه لم يقرأ في الثانية، وقوله: " ثم يقوم فيخطب " محتمل للقراءة أثناءها.أما أصحاب القول الثالث فلم أطلع على دليل لهم، ولعلهم يستدلون بأن المطلوب هو قراءة القرآن في الخطبة، وذلك حاصل بالقراءة في أي واحدة من الخطبتين.لكن هذا غير ظاهر لما ذكره أصحاب القول الأول من استقلال كل منهما عن الأخرى.الترجيح: تقدم ترجيح سنية قراءة القرآن في خطبة الجمعة، ولكن بناء على قول من قال بركنيتها الذين اختلفوا هنا فإن الأدلة مع أصحاب القول الأول، والله أعلم.1 / 170КопироватьПоделитьсяСпросить AI